عماد الدين الكاتب الأصبهاني
378
خريدة القصر وجريدة العصر
وله ، من قصيدة ، في مدح ( جلال الدين « 352 » بن صدقة ) الوزير : أضاء سنا البريق لنا البراقا * فحرّكنا حنينا واشتياقا « 353 » وألمحنا قباب الحيّ زهرا * ونيرانا ذوائبها تراقى « 354 » تسلّ وتغمد الظلماء منه * مهنّدة أبت إلا اندلاقا « 355 » حدا ركب الغمائم مثقلات * كما تزجي الأغاريد النياقا « 356 » * * * ومنها : جنائب للجنائب تنتحيها * بسوط ، كلّما أعيين ساقا « 357 » * * *
--> ( 352 ) ترجمته في ( 1 / 94 - 96 ، و 243 ) . وقد تكرر ذكره في مواضع عدة من هذا الكتاب . ( 353 ) البراق : ( ص 49 / ح 18 ) . ( 354 ) ذوائبها : أعاليها . تراقى : تتراقى ، أي : تتعالى ، وقد حذف تاء المضارع تخفيفا ، وهو حذف قياسي . ( 355 ) المهندة : السيوف المطبوعة من حديد الهند ، استعارها للبرق . الاندلاق : الخروج السريع ، واندلق السيف من غمده اندلاقا : انزلق منه . الأصل « انذلاقا » بالذال المعجمة ، وهو تصحيف ، وله معنى آخر يأباه السياق . ( 356 ) تزجي : تسوق . ( 357 ) الجنائب الأولى : جمع الجنوب ، وهي الريح تهب من الجنوب . والجنائب الثانية : جمع الجنيبة ، وهي الناقة يعطيها الرجل غيره ليمتار له عليها ، ويقال : فلان تقاد الجنائب بين يديه : إذا كان عظيما . تنتحيها : تقصدها ، مثل تنحوها .